الوزير باسيل تفقد مركز خدمة الزبائن في "ألفا"-جونية ويدشن غدا محطة في تنورين:
24/10/2009

وزارة الاتصالات - المكتب الاعلام - 24/10/2009الوزير باسيل تفقد مركز خدمة الزبائن في "ألفا"-جونية ويدشن غدا محطة في تنورين: هناك من يصلي لكي تقل ايامي في الوزارة وآخرون يريدون إطالتها يسعون الى العرقلة بشكل وقح فكيف الحال اذا تركنا الوزارة؟ تفقد وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل، اليوم السبت، مركز خدمة الزبائن الجديد التابع لشركة "ألفا" والذي افتتح أخيرا في جونية حيث كان في استقباله رئيس مجلس ادارة الشركة سامر سلامة والموظفون.بعد جولة في المكاتب الجديدة قال الوزير باسيل: "جئنا لنزور هذا المركز الجديد الذي افتتحته شركة "ألفا" ضمن خطتها من اجل تحسين خدمة الزبائن والتي كنا وضعناها في وزارة الاتصالات لتشجيع الناس على تثبيت خطوطهم. في هذا الاطار، الجميع يعلمون بوجود أزمة خانقة في المراكز الرئيسية القليلة التي كانت موجودة لخدمة الزبائن، إضافة الى زحمة كبيرة ايضا في مراكز تلقي اتصالات الزبائن Call Center، وقد قامت الشركة بتشجيع المشتركين على تثبيت خطوطهم وتسهيل امورهم من خلال انشاء مكاتب جديدة، اليوم في جونية وبعدها في حلبا والنبطية، اضافة الى مكاتب بيروت وصيدا وطرابلس وفرن الشباك وشتورة، وبهذا يكون اصبح لدينا الحد الادنى من تغطية المناطق لتسهيل أمور المواطنين".أضاف: "أصبح هناك 105 الاف لبناني من المشتركين في خطوط التعبئة قد ثبتوا خطوطهم، وهذا اوفر للمواطن ولو كان على حساب خزينة الدولة، علما أن هناك تحضيرا من شركة "ألفا" للتنوع في البطاقات سيطرحونه لاحقا. قمنا ايضا اليوم بمراجعة للرومينغ (التجوال) والمخابرات الخارجية وكلنا يعلم انه كان يتوجب على المشترك وضع 750 دولار في المصرف لامكان الاتصال الدولي و1000 دولار للرومينغ، اما اليوم فقد اعادت شركة "ألفا" لكل الزبائن اموالهم ويبلغ عددهم حوالى 10 الاف مشترك، وكل مشترك جديد تمنحه فترة ستة اشهر ليثبت انه يدفع بشكل منتظم ثم تمنحه هاتين الخدمتين من دون ضمانات".وتحدث الوزير باسيل عن مركز تلقي الاتصالات (111) في "ألفا" الذي كان يعاني مشاكل في تلقي اتصالات المواطنين "إذ كبرت السنترالات واصبح هناك 120 شخصا تقريبا في هذا المركز"، آملا ان "كل هذه الامور تحقق تسهيل امور المواطنين وتقديم خدمة افضل"، ومشددا على ان "وزارة الاتصالات معنية بعدم وجود اي مشاكل اساسية لدى الزبائن". وسئل عن التباين مع الرئيس- المدير العام بالوكالة لهيئة اوجيرو المهندس عبد المنعم يوسف، فقال: "ليس هناك موضوع تباين. هناك وزير هو رأس الإدارة، وعند وصول الامور الى حد الخطورة وقّع صباح اليوم عقد التمديد (مع الشركة الامنية المولجة حماية مبنى وزارة الاتصالات) وتكون حلت جزئيا مشكلة محددة في موضوع معين. هناك امور كثيرة اخرى مسلكية نتحدث عنها تباعا في وقتها". وعن بقائه في وزارة الاتصالات قال الوزير باسيل: "هناك من يصلي لكي تقل ايامي في الوزارة وآخرون يريدون اطالة هذه الايام. في كل الاحوال اتمنى ان ما بدأنا به من اعمال، على رغم اننا لا نزال موجودين، يسعون الى العرقلة بشكل وقح فكيف الحال اذا تركنا الوزارة؟ ماذا يمكنهم ان يفعلوا، من الممكن ان يرفعوا الاسعار من جديد؟". سئل: قال الرئيس نبيه بري ان هناك عقدة اتصالات وعقدة وزارة اتصالات ما رأيك؟ أجاب: "اعتقد اننا اليوم في "ويك أند فكفكة عقد"، ولا احد يفتش عن استحداث عقد" وبالنسبة إلى إعادة التواصل بينهم وبين رئيس الحكومة المكلف، امل الوزير باسيل خيرا.غدا في تنورينفي اطار متصل، يدشّن الوزير باسيل، الثانية عشرة ظهر غد الاحد في تنورين (محميّة حوراتا)، محطة لشركة الفا تعمل على الطاقة الشمسية.ملاحظة: الانطلاق من امام منزل الوزير باسيل في البترون، الساعة 11.00 قبل الظهر.