الوزير باسيل عقد مؤتمرا صحافيا في حضور ممثلي "أم.تي.سي" و"ألفا":
09/11/2009

المكتب الاعلامي بيروت - الوزير باسيل عقد مؤتمرا صحافيا في حضور ممثلي "أم.تي.سي" و"ألفا":المعاملة بالمثل هي معاقبة من يعمل ويعطي الناس حقوقهم وتكريم من سرقوا الخزينةمشاكل الفوترة أخرت برامج وشبكات جديدة كان يجب ادخالها ومنها ال"بلاك بيري"سيتم افتتاح صناديق جديدة ل"ألفا" في المناطق لتسهيل العمل وستنجز آخر الشهرأدعو المواطنين الى تثبيت خطوطهم لأن الخط الثابت اقل كلفة من الخط المسبق الدفععقد وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل مؤتمرا صحافيا، في الاولى بعد ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، في حضور ممثلين لشركتي "أم.تي.سي تاتش" و"ألفا"، عرض فيه مشروع تحسين أداء شركة "ألفا".استهل الوزير باسيل المؤتمر بالقول: "إن شبكة ألفا كانت تحتوي على 475 محطة، تم توسيع 347 محطة منها، وبنينا 143 محطة اضافية، وسنصل في آخر السنة الى 243 محطة. مقابل ذلك، كان عدد المشتركين في شبكة ألفا 590 ألفا، وصار اليوم 970 ألفا. في شباط 2009، كان هناك 629 مليون مكالمة، وينقطع منها 3,5 ملايين مكالمة. وفي آب 2009، صار عدد المكالمات مليار و317 مليون، والانقطاع 5,3 ملايين مكالمة، أي أن الانقطاع تراجع نسبيا".وتحدث عن "تحسين الشبكة في منطقة المتن، اعتبارا من شباط 2009، عندما تسلمت الشبكة شركة جديدة، رغم ان التحضيرات كانت انجزت بعد ذلك"، لافتا الى "عراقيل ومشاكل عدة اعاقت العمل، وما زالت تواجه الشركة التي تنفذ الاشغال، منها مشاكل مزمنة، وحلها يتطلب بعض الوقت".وقال: "إن العمل الذي تقوم به شركة "اوراسكوم" على شبكة "ألفا" ليس بالمستوى المطلوب، لكن هناك عوامل تؤخر العمل، وعلينا تفهمها، وهناك الكثير من المواضيع ما زالت موضع متابعة مع الشركة المعنية. وهناك غرامات فرضت ومواضيع أخرى حددت لها مهل زمنية لانجازها. إن عمليات التحسين لا تتوقف والعمل مستمر ويواجه صعوبات بفعل طبيعة لبنان وتضاريسه وحركة العمران".وتحدث عن "مشاكل الفوترة في شبكة "ألفا، وهي مزمنة، وبعضها ما زال إلى اليوم من دون حلول"، لافتا الى "أن لشركة "ألفا" والشركة المتعاقدة مهلة زمنية لحل المشاكل، والا فسنقع في اشكالية كبيرة مع الشركة"، مشيرا إلى "أن موضوع الفوترة أخر برامج وشبكات جديدة كان يفترض ان يتم ادخالها على الشبكة، ومنها خدمة ال"بلاك بيري"، آملا "أن "توضع هذه الخدمة في العمل في تشرين على شبكة "ألفا" وغيرها من الخدمات".كما تحدث عن "مشاكل في خدمة الزبائن مع "كول سنتر" الذي تم تطويره وتوسعته"، لافتا الى انه "ما زال يحتاج الى المزيد من التحسينات ليتلاءم مع معايير الجودة".وبالنسبة الى خدمة الزبائن في الخطوط المدفوعة سلفا، اشار الى "ان عددا كبيرا من المشتركين انتقل الى الخط الخلوي الثابت مما يتطلب سداد فواتير كثيرة وأدى الى زحمة في صناديق الدفع"، لافتا الى "فتح صناديق جديدة لشركة "ألفا" في المناطق لتسريع العمل وتسهيله، وستنجز آخر الشهر".وقال: "إن شركة "ليبان بوست" ستتولى عملية استيفاء الفواتير بمبلغ 1500 ليرة او تتقاضاه من المنزل بكلفة 2000 ليرة او بواسطة "وسترن يونيون" لقاء 3000 ليرة في مكاتبها، اضافة الى المصاريف".ودعا المواطنين الى "تثبيت خطوطهم، ولو على حساب الخزينة لأن الخط الثابت اقل كلفة من الخط المسبق الدفع"، مشيرا إلى "ان المشاريع التي نفذت على شبكة "ألفا" الى الان بلغت تكلفتها 74 مليون دولار، وستتمكن الوزارة من تقديم خدمات اضافية ومتنوعة في المرحلة المقبلة من دون ان تؤثر على مداخيل الدولة".واكد "ان الوزارة ستتابع التأخير الحاصل في تنفيذ المشاريع لتصير الشبكة على المستوى المطلوب"، لافتا الى "ان ورشة مماثلة ستنفذ على شبكة MTC".حواروردا على سؤال عما قاله النائب سعد الحريري إنه "سيعامل بالمثل من لا يسميه لتأليف الحكومة"، قال: "حبذا لو كانت المعاملة بالمثل تجاه المواطنين، فكيف عاملناهم في هذه الوزارة؟ كيف تعاملوا هم بين 1994 و2008؟ أليست هذه وحدها كافية لتخلق نقمة عند الناس لخدمات اساسية هي حق لهم اهدرت ومنعت عنهم، واعطيت لهم بتكلفة عالية وبأوجه كثيرة من الشركة. وعندما اتيت من فريق سياسي اصلاحي لاصلاح هذه المفاهيم واعطاء الناس حقوقهم، طرح ابعادي وتم الاعتراض علي. وعن أي معاملة بالمثل نتحدث؟ اي يجب ابعاد كل من يريد ان يعمل ويعطي الناس حقوقهم؟ المعاملة هي دائما معاقبة من يعمل ويريد ان يقوم بشيء للبلد، ويعطي الناس حقوقهم ومطالبهم. وفي المقابل، تكريم من سرقوا الخزينة، واعادتهم الى الوزارة بالحقائب التي كانوا يشغلونها ليستمر النمط نفسه، بهدف ان ينسى اللبنانيون ويقولوا ان الامور تتحسن".أضاف: "في الحكومات لا بنود ميثاقية الا بتنوعها وبتمثيل كل الطوائف، لا شيء ثابتا اهم من ان تسير امور البلد بخير. وأعتقد أن المعركة ضدنا تحصل كي لا يكون البلد بخير، وليس ربطها باسم شخص بل بفريق سياسي بالكامل. ليس من المفيد ان يضع احد شروطا على نفسه، وهذه الشروط يشترطونها على أنفسهم، ولن يتمكنوا من التزامها تجاه الناس الذين يقولون لهم هذا الكلام، وعلى اي كان ان يضع شروطا يمكنه تنفيذها والتزامها امام الناس بالحد الادنى، لان الشروط التي تمنع الوحدة الوطنية والشراكة لن تتحقق".وعن كفاءات في "التيار الوطني الحر" قادرة على اكمال مسيرة الاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد غير الوزير باسيل، قال: "امور التيار الداخلية دعوها لنا، نحن نحددها".وعما اذا كانت المشكلة في "التيار" ام في شخصه، قال: "هذا الموضوع متروك للفريق السياسي الذي يتم الاتفاق بينه وبين رئيس الحكومة بموافقة رئيس الجمهورية على توزيع الحقائب. ثم ووفقا للاصول والاعراف يحدد الفريق السياسي الاشخاص الذين يرى انهم الانسب لتمثيله. ولو تركت الامور تسير على هذا النحو لكان تم الاتفاق على الحقائب والاسماء".سئل: هل هذا يعني ان كلام النائب الحريري عن المعاملة بالمثل غير قابل للصرف؟اجاب: "اذا كان قابلا للصرف فليصرفه، عندئذ سنرى اين يصرف البلد. كل ذلك يتحضر لماذا؟ ماذا نحاول ان نقول؟ نحن لا نخفي شيئا. نحن نحترم نتائج الانتخابات بأن تسمي الاكثرية رئيس الحكومة. اذا كان المعيار حكومة وحدة وطنية، هناك احترام لهذا المعيار، وهذا يفرض نفسه بتجسيد هذا المفهوم بتأليف الحكومة. اذا كان هناك معيار آخر غير حكومة وحدة وطنية فليقل ذلك وليسر به، وعلى هذا الاساس يتم التعاطي".وقدم ممثل شركة "ألفا" زياد معلوف عرضا مفصلا عن الاشغال المنفذة على الشبكة لجهة تكبيرها وتوسيعها وتحسين الخدمات.