All News
وزير الاتصالات جبران باسيل في لقاء عام في بلدة زان – البترون
5/18/2009 12:00:00 AM
باسيل: الجمهورية الثالثة هي لنقض امتيازات الحريرية السياسة وإنهائها
ولانتشال المؤسسات من الفساد والسرقة. تتمّة ...
اعتبر وزير الاتصالات جبران باسيل ان لا احد من المواطنين يستطيع ان يدعي انه تنعّم بالجمهورية الثانية كي يتمسك بها، فهذه الجمهورية التي اسسها اتفاق الطائف، إتفاق ارادوا منه المس بالسيادة اللبنانية، هي جمهورية بنت الفساد وعطلت آليات الحلول في المؤسسات. نعم نحن نعتز اننا سنطلق الجمهورية الثالثة، جمهورية الاصلاح والتطور، والتغيير لن يحصل من دون محاسبة.
كلام باسيل جاء خلال لقاء سياسي عام في بلدة زان بمشاركة النقيب فايق يونس وحضور نائب رئيس البلدية وهيئة التيار في البلدة وحشد من الاهالي.
وقال باسيل، نحن ندفع اليوم ثمن عدم الاعتراف ببعضنا البعض، وهدفنا إعادة الاعتبار للحالة الشعبية التي تريد التغيير والاصلاح. ومن الآن وحتى السابع من حزيران سنثب للجميع اننا لسنا موجة مصطنعة، بل موجة من الناس سترتفع بوجه الفساد.
لقد ارتضينا ان نكون بخط العماد عون، خط الخيارات السياسية الواضحة والمدافعة عن الحقوق، ولا تراجع في هذا المسار. فالجمهورية الثالثة هي لنقض امتيازات الحريرية السياسة وإنهائها، وهذا لا يعني إنهاء لآل الحريري او لتيار المستقبل بل انهاء للنهج الذي افسد المؤسسات وجنس من لا حق له بالجنسية.
الجمهورية الآتية ليست لا ثنائية ولا ثلاثية ولا غيرهما، هي جمهورية الامتيازات لك لبناني.
واضاف باسيل، من مد يده على اموالكم سوف يتحمل المسؤولية، يجب ان تستعاد الحقوق، ويجب ان يرد ما للدولة للدولة، ومن اغتنى من المال العام عليه ان يعيد تلك الثروة للدولة.
وتابع لنا الحق ان نسأل الذين كانو في السلطة منذ 40 عاما، وخاصة في منطقتنا، ماذا قدموا لكم وللوطن. أين المشاريع الانمائية في منطقة البترون؟ اين الزراعة؟ اين هي المياه؟ اين هي الطرقات؟ اين هي ابسط الخدمات؟ نحن لنا شرف افتضاحهم ليس بالكلام بل من خلال إعادة وضع منطقتنا على الخريطة الانمائية من اعالي الجرد حتى الساحل. لذلك نحن نؤكد ان معركتنا هي لاستعادة الحقوق ولإعادة التوازن على المستوى السياسي والاقتصادي والانمائي.
اما النقيب فايق يونس فقال، نعم الفساد يمكن معالجته ووزارة الاتصالات كانت "فالج" وكان على رأسها "فوالج"، وكل ما كان مطلوبا انسان نظيف ومثقف ويريد ان يعمل وانتم لمستم الفرق بلا عناء.
اضاف، قامت القيامة على الجمهورية الثالثة، بمجرد ذكر المصطلح، وكأنه انقلاب. المسار الطبيعي عند الشعوب هو التطور، هذا هو الاصلاح والتغيير ويجب سلوك هذا المسار بالطرق الدستورية. نحن لن نقبل ان تبقى الجمهورية بلا رأس وعند كل مفترق تتعطل فيها المؤسسات.
اللقاء بدأ بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة إيمان نادر التي اعلنت ان "الورقة الصح" ستنزل في صندوق الانتخاب في السابع من حزيران.
مكتب وزير الاتصالات
Injazat_Batrouniya