All News
باسيل: الجمهورية الثالثة ستعيد للمناصفة قيمتها الفعلية
5/25/2009 12:00:00 AM
اعتبر وزير الاتصالات جبران باسيل اننا نريد استعادة الدور من عكار الى آخر الجنوب، من خلال المشروع السياسي، وابعد من لبنان من خلال إظهار رسالة المسيحيين على مستوى الشرق. واليوم لن نقبل بتصغير دورنا بل يجب ان نعود ونتمدد الى كل المناطق لنبني الشراكة الحقيقية،.... تتمّة...
اعتبر وزير الاتصالات جبران باسيل اننا نريد استعادة الدور من عكار الى آخر الجنوب، من خلال المشروع السياسي، وابعد من لبنان من خلال إظهار رسالة المسيحيين على مستوى الشرق. واليوم لن نقبل بتصغير دورنا بل يجب ان نعود ونتمدد الى كل المناطق لنبني الشراكة الحقيقية، هذه هي الجمهورية الثالثة ونحن نعتز بطرحها. جمهورية لا تعتبر الطائف مقدسا لا يمس، جمهورية تعيد القيمة الفعلية للمناصفة، جمهورية تريد اعادة صلاحيات رئيس الجمهورية لكي يتحول الى حَكَم بالحق والفعل.
كلام باسيل جاء خلال لقاءات سياسية عامة في بلدات كفرحلدا وصورات وسلعاتا بمشاركة المرشح على لائحة الاصلاح والتغيير فايق يونس وبحضور رؤساء البلديات والمخاتير وهيئات التيار وحشد من الاهالي.
واضاف باسيل، نحن ندعو الى تغيير كامل، من خلال تغيير كل النهج المعتمد. يجب منح الفرصة لفريق جديد يريد فعلا الاصلاح والتغيير، ونحن قادرون على تقديم الحلول، نحن نقدم الى الشعب اللبناني مشروعا يحتاج الى اكثرية نيابية تعيد تكوين المؤسسات وتطوير نظامنا.
من يعارضنا فليقدم البديل، فلا ملجأ لنا سوى الدولة، والدويلات موجودة في قريطم وفي وزارة المهجرين وفي الشوف وفي كل المواقع التي لا تسير وفق الدستور. والدويلة موجودة في الكهرباء، وما هي هذه الدولة التي لا تسعى الى تقوية جيشها؟ والتي لا تسهر على احترام القانون والقضاء؟ نحن نريد الدولة التي تجدد نظامها وتبني مؤسساتها ويكون الجميع تحت سقف القانون. دولة لا تفرغ الوزارات من صلاحياتها وتحولها الى مجالس يهيمن عليها رئيس الحكومة من دون حسيب أو رقيب.
وتابع باسيل، افضل أَشكال وحدة المسيحيين هي احترامنا لبعضنا البعض، ومن هذا المفهوم تنطلق الديمقراطية، وحين لم يطبق هذا المفهوم بعد انتخابات العام 2005، من خلال عدم الاعتراف بحجمنا التمثيلي، حصلت الازمة التي دفعنا ثمنها غاليا وذلك بسبب عدم القبول بإجراء انتخابات مبكرة.
واليوم نريد استعادة حقوقنا واقتصادنا وقرارنا، علينا استعادة صورة كل الوجوه الكبيرة من ريمون اده وكميل شمعون وآل فرنجية... لندخل كبارا الى المجلس النيابي. علينا ان ننتهي من كل الذين يريدون تحجيمنا وهم عاجزين عن تحقيق التوازن والتمثيل والمشاركة الحقيقية.
من هنا لا يمكن ان تمر خديعة "المستقلين" او "الوسطيين"، لأن المطلوب تشتيت قرارنا وليصبح بلا فعالية، فمن غير الممكن ان نبقى اقلية ونتكلم عن الاصلاح. لقد استعدنا موازين القوى في تشكيل اللوائح ومنها نريد العودة الى المجلس النيابي ومنها الى الادارة والقضاء... فأين الاحزاب المسيحية واين شخصياتها في كل جبل لبنان وصولا الى جزين؟ يريدون تشتيتنا حتى يصير القرار في قريطم او المختارة.
من جهته اعتبر المرشح فايق يونس ان النموذج الذي قدمه تكتل التغيير والاصلاح اعاد الامل ان الاصلاح ممكن في لبنان، وان الوقت حان لتسمية الحرامي حرامي و"القادمي" قادمي"، وعلينا ان تفتخر بوزير يقيم دعوى قضائية على وزارته، فلن نقبل بعد اليوم بشهود الزور.
مكتب وزير الاتصالات
Injazat_Batrouniya