All News
باسيل من وجه الحجر: عصر استبداد رئيس الحكومة انتهى
6/4/2009 11:52:17 AM
لقد حولوا البديهيات الى احلام، والدولة هي مؤسسات الرقابة والمحاسبة هي تطبيق القانون.
اعتبر وزير الاتصالات جبران باسيل ان عصر استبداد رئيس الحكومة انتهى وكل وزير له موقعه في الدستور وهو رأس السلطة في وزراته، هذا ما نص عليه الطائف حين نقل الصلاحيات الى مجلس الوزراء مجتمعا.
كلام باسيل جاء خلال لقاء شعبي حاشد في بلدة وجه الحجر – البترون، بمشاركة المرشح فائق يونس ومنسق عام التيار بيار رفول وهيئة التيار في وجه الحجر وهيئة التيار في اوستراليا.... تتمّة ...
اعتبر وزير الاتصالات جبران باسيل ان عصر استبداد رئيس الحكومة انتهى وكل وزير له موقعه في الدستور وهو رأس السلطة في وزراته، هذا ما نص عليه الطائف حين نقل الصلاحيات الى مجلس الوزراء مجتمعا. كلام باسيل جاء خلال لقاء شعبي حاشد في بلدة وجه الحجر – البترون، بمشاركة المرشح فائق يونس ومنسق عام التيار بيار رفول وهيئة التيار في وجه الحجر وهيئة التيار في اوستراليا. وقال باسيل، البديهيات صارت احلاما عند الشعب اللبناني، فأن يكون لدينا طائرة لإطفاء الحرائق صار انجازا، وان يكون لدينا كهرباء، او مياه، او بيئة نظيفة، او طرقات حديثة، كلها صارت من الاحلام. هذا ما اوصلتنا اليه الطبقة الحاكمة منذ 20 عاما. المشكلة هي في الطبقة السياسية التي لا يناسبها الانماء وتطبيق القانون، يريدون الزرع في عقول الناس، لتيئيسهم، ان الاصلاح غير ممكن. يريدون ان تبقى المسائل بلا حسيب ولا رقيب او ضوابط لتشريع السرقة. المشكلة انهم حين يتحدثون عن الدولة يغفلون ان الدولة هي مؤسسات الرقابة والمحاسبة هي دولة تطبيق القانون. هي دولة لا يستطيع فيها رئيس الحكومة والوزراء مخالفة القوانين. واضاف باسيل، لقد ملؤوا الدنيا تصريحات عن الاتفاقيات اللبنانية ـ السورية وضرورة تعديلها، فمن غيري من الوزراء وضع ملاحظاته في اختصاص وزارته. لقد اقدمنا في وزراة الاتصالات على خطوة لها رمزيتها التقنية والاقتصادية والسيادية في موضوع اعادة الرمز الدولي بين لبنان وسورية، وبذلك لم يعد الاتصال بسورية وكأنه هاتف داخلي، وهذا نموذج عن الندية. من جهته قال المرشح فائق يونس، ان زرع الامل هو اختصار حملتنا الانتخابية لأن الفساد ليس قضاء وقدراً، نحن يمكن ان نصير وطنا بالفعل. وعي الشعب اللبناني لن يسمح بتمرير الكذبة. وتابع يونس، مع الاسف الطبقة السياسية التي حكمت منذ الاستقلال لم تبن دولة راعية، لقد بنوا دولة رعايا للطوائف وللزعامات. لقد جعلوا الادارة مرتبطة بالاقطاعيات الدينية والسياسية، الموظف هو للناس، كما النائب والوزير وحتى الرئيس. الدولة عندهم هي سوليدير وضواحيها. واعتبر يونس ان الخطوة الاولى هي في تكوين سلطة شفافة ونظيفة وتكتلنا هو من الشفافين ونظيفي الكف ووجود العماد عون هو الضمانة. وكانت كلمة للمنسق العام في التيار بيار رفول قال فيها، نحن نخوض المعارك الصعبة، وانتخاب التغيير والاصلاح هو انتخاب للبنان الآتي الذي سيعيش فيه اولادنا بكرامة. وتساءل رفول، لماذا الحرب على العماد عون، هل هو ركب الدين، هل هو الذي استلم الحكم ولم يقد الانماء هل هو الذي حرق الاشرفية؟ الجريمة التي ارتكلها عون هي انه تحول الى الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية. شرف لنا ان ندعم المقاومة وان نقف مع شعبنا وندافع عنه، والتيار سيقف مع كل من يُعتدى عليه من اي جهة خارجية. ونحن في 13 تشرين 1989 لم نهزم لأننا صرنا شعب وجيش ومقاومة. واضاف رفول، العماد عون ذهب الى سورية ليعقد مصالحة لأنه كان الخصم الوحيد، ذهبنا لنطوي الصفحة. والمصالحة وقّعها الشعب السوري في دمشق وصيدنايا وحلب وعلى قبر مار مارون في براد. يقولون ان عون في المحور الايراني، انا اقول لكم ان احمدي نجاد قال للعماد عون: "ان لبنان هو حاجة انسانية لأنه يجسد ثقافة الحوار والتعايش، وينقض فكرة صدام الحضارات، وانت مؤتمن على هذا الوطن".
مكتب وزير الاتصالات
Injazat_Batrouniya