All News
عشاء شعبي حاشد وإطلاق المرحلة المقبلة من دارة الوزير باسيل في البترون
6/9/2009 1:28:06 PM
اكد وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل في لقاء عشاء كبير عقد في منزله في البترون اننا لم نخسر الانتخابات لأننا في البترون ننتمي الى مشروع سياسي وطني كبير انتصر ونحن ننتصر من خلاله، خاصة ان من يدّعي النصر امامنا في البترون هو خاسر في لبنان، لأن كل الكتل والشخصيات اذا ما جمعت بعضها لا تصل الى نصف حجم كتلتنا النيابي.... تتمّة...
اكد وزير الاتصالات المهندس جبران باسيل في لقاء عشاء كبير عقد في منزله في البترون اننا لم نخسر الانتخابات لأننا في البترون ننتمي الى مشروع سياسي وطني كبير انتصر ونحن ننتصر من خلاله، خاصة ان من يدّعي النصر امامنا في البترون هو خاسر في لبنان، لأن كل الكتل والشخصيات اذا ما جمعت بعضها لا تصل الى نصف حجم كتلتنا النيابي.
وقال: اكثر مرة يكون فيها الإنسان قريباً من الانتصار هو عندما يٍخسر في قضية عادلة والمشكلة في البترون لم تكن في المعيار بل في الخيار.
ومن يعتقد انه قد انتهى منّا، سيتأكد اننا مستمرّون في برنامجنا ومشاريعنا البترونيّة ولا تراجع عنها حتى الانتصار، ونحن لا نبادل السلبية الاّ بمزيد من الإيجابيّة، لأن للمنطقة حقوقها والناس يبقى لها علينا الكثير لنحقق لهم مطالبهم وحقوقهم مهما كانت آراءهم السياسية، فنحن لا نميّز بين الناس في الخدمة العامة.
اضاف: انتم اكدتم ان قاعدتنا صلبة جداً في البترون، وعلى الرغم من محاربتنا من الجميع وعلى الرغم من المال السياسي، لم ينخفض عدد اصواتنا اكثر من 500، إلاّ ان نسبة ( الفائض ) والتي وصلت إلى 12% هي التي رفعت ارقامهم، اضافة الى عامل تخويف المسيحيين والمغتربين من اوهام كولاية الفقيه و Tchador، في الوقت الذي تمر فيه مشاريع اخطر، طالبنيّة الشكل وتوطينيّة المضمون.
وقال: ان خيارنا السياسي صحيح واذا كان قسم من الناس لم يفهموه بعد، كما حصل في اتفاق الطائف في 1990، وأيام قدوم الحريري وعند مجيئ لحود وانسحاب سوريا... فانهم سيفعلون لاحقاً وهذا ما سنصرف عليه جهداً، والناس سيفهمون حتماً.
لقد اسقطنا في هذه الانتخابات مرجعيّات كثيرة وكشفنا الشخصيات والأحزاب على احجامها الحقيقيّة، فمن ليس له نائب واحد في جبل لبنان المسيحي، لا يمكنه ان يدعي تمثيل المسيحيين، ومن حصل على اكثرية نوابه بالاسترضاء في طرابلس والشوف وعاليه وغيرها، لا يمكن ان يكون الا تابعاً(مع كتلته الصغيرة )، الى قريطم ومشروعها السياسي.
وفي النهاية نوجه الشكر الى وزير الداخلية والجيش اللبناني والنقيب الدكتور فائق يونس والمشوار المشرّف معه والى الماكينة الانتخابيّة والتيّار الوطني الحرّ واعضائه واصدقائه والأحزاب الحليفة والصديقة، معاهداً الجميع على الاستمرار في تمثيل الـ 45% من البترونيين والتكلم بإسمهم من اي موقع كان، ومعلناً بدء التحضير للمعركة الانتخابيّة المقبلة منذ الآن لأنه لا يوجد في تاريخنا لا احباط ولا حزن، بل اصرار واستمرار وأمل ورجاء وفرح بالعطاء لمنطقتنا وناسنا من دون حساب او مقابل.
مكتب وزير الاتصالات
Injazat_Batrouniya