All News
بيان وزير الاتصالات عن اوتوستراد البترون تنورين 20 8 09
8/20/2009 12:30:00 PM
تعليقا على ما ورد على لسان نائبي منطقة البترون في خلال زيارة الرئيس فؤاد السنيورة لها، يهم الوزير جبران باسيل ان يوضح النقاط الآتية:
1-ان قول احد النواب ان مشاريع منطقة البترون كانت متوقفة منذ العام 2005 بسبب غياب المجلس النيابي الذي عطّل اقرار القروض والآلية التنفيذية لتمويل هذه المشاريع، هو خير دليل على ان هذا النائب لا علم له ولا علاقة له بإعادة تفعيل هذه المشاريع والسير بها. فطريق البترون تمت اعادة السير به بعد نجاح سعينا بتأمين اموال الاستملاكات للعقارات البالغ ثمنها 5 ملايين دولار تحت القرار رقم 1 لجلسة مجلس الوزراء المنعقدة بتاريخ 10/10/2008. وميناء البترون بدأ العمل به بعدما وافق مجلس الوزراء في 26 شباط 2009، على مشروع التلزيم مع تعديلاته بإضافة 1،4 مليار ليرة ليصبح اجمالي كلفة المشروع 11،2 مليار ليرة نتيجة تجاوب وزير الاشغال العامة والنقل الاستاذ غازي العريضي مع مراجعاتنا لهذا الامر.
تتمة....
تعليقا على ما ورد على لسان نائبي منطقة البترون في خلال زيارة الرئيس فؤاد السنيورة لها، يهم الوزير جبران باسيل ان يوضح النقاط الآتية: 1-ان قول احد النواب ان مشاريع منطقة البترون كانت متوقفة منذ العام 2005 بسبب غياب المجلس النيابي الذي عطّل اقرار القروض والآلية التنفيذية لتمويل هذه المشاريع، هو خير دليل على ان هذا النائب لا علم له ولا علاقة له بإعادة تفعيل هذه المشاريع والسير بها. فطريق البترون تمت اعادة السير به بعد نجاح سعينا بتأمين اموال الاستملاكات للعقارات البالغ ثمنها 5 ملايين دولار تحت القرار رقم 1 لجلسة مجلس الوزراء المنعقدة بتاريخ 10/10/2008. وميناء البترون بدأ العمل به بعدما وافق مجلس الوزراء في 26 شباط 2009، على مشروع التلزيم مع تعديلاته بإضافة 1،4 مليار ليرة ليصبح اجمالي كلفة المشروع 11،2 مليار ليرة نتيجة تجاوب وزير الاشغال العامة والنقل الاستاذ غازي العريضي مع مراجعاتنا لهذا الامر. اما بئر البقيعة التي انتهت اعمالها اخيرا، ومشاريع "النواقص" في مد شبكات المياه التي انتهت كل التحضيرات لبدء تنفيذها، ومشاريع الصرف الصحي التي ستستأنف، فكلها تعود الى مجلس الانماء والاعمار، وكانت متأخرة لاسباب عدة منها عدم المراجعة في خصوصها. اما ما يستلزم مجلس النواب واقرار القوانين – البرامج بخصوصه، فهي قضايا مستقبلية، عملنا على جدولتها في العقد النيابي المقبل، كمثل الشق الثالث والاخير من طريق البترون – تنورين، أي وصلة بجدرفل – البترون. 2-ان قول نائب آخر ان وزير الطاقة هو المسؤول عن تردي وضع المياه في بلدة تنورين، لن يخفي حقيقة واضحة وهي ان النائب المذكور هو من عطّل بشكل فاجر ومعروف مشروع استلام الوزارة للبئر وتشغيلها، بعدما تأمنت كل الاموال المطلوبة لها، ليس لسبب الا ما اعلنه شخصيا حول "عدم مرور الوزير به لسقاية الضيعة". وكأن بي اليوم احارب مشروع الطريق لان الرئيس السنيورة لم يدعِني الى جولته. كما ان كل الكلام البراق لن يخفي مسؤولية هذا النائب بعد 40 عاما من تسلمه مهامه النيابية، عن كل الغبن اللاحق بقضاء البترون وعلى رأسه عدم وجود طريق يربط ساحله بجرده، على رغم بدء المطالبة به – كما يقول – من ايام عمّه. وما تصريحه في آذار 2000، أي قبل الانتخابات طبعا، بتأمين الاموال للجزء الثاني من الطريق وقرب بدء العمل به، الا دليل على ان كلمة "قرب" المنمّقة تعني عنده 9 اعوام، وما كانت قربت لولا قرار مجلس الوزراء في 10/10/2008. ويثور النائب الكريم معترضا على غضبنا على الفساد والاهمال المستشريان في الدولة، ويعتبره مهينا بحق الناس، لكننا لم نره مرة ثائرا على الفساد نفسه الذي يطال حقوق الناس، والاهمال الذي لطالما اهان حقوق اهل منطقتنا. وفي النهاية، خذوا ما شئتم من الصور الاستعراضية، مع رئيس للحكومة نسى او تناسى كالعادة اصول التعامل مع وزرائه، لكن الصور التي ستبقى هي تلك العائدة لقرارات مجلس الوزراء التي كنا وراءها.
مكتب وزير الاتصالات
Injazat_Batrouniya